
يتصدر كريستوفر نولان قائمة أبرز صناع فيلم “The Odyssey” من حيث قيمة الصفقة المالية المعلنة، إذ أشارت مجلة “Forbes” إلى حصول المخرج البريطاني الأمريكي على 20 مليون دولار مقدما قبل طرح الفيلم في قاعات السينما، ولا يمثل هذا المبلغ بحسب التقرير، القيمة النهائية التي قد يحصل عليها نولان، بل هي دفعة مرتبطة باتفاق يمنحه حصة من الإيرادات التي يحققها الفيلم.
ما الأجور التي حصل عليها صناع فيلم “The Odyssey”؟
أشارت تقديرات “Forbes” إلى أن الصفقة قد ترتبط بنحو 20% من حصة الاستوديو، يجري توزيعها بين نولان وزوجته ومنتجة الفيلم إيما توماس، بواقع نحو 15% للمخرج و5% للمنتجة، وتعيد هذه الاتفاقية إلى الأذهان الصفقات المعروفة داخل هوليوود باسم “20 مقابل 20″، التي جمعت بين أجر مقدم مرتفع وحصة من الإيرادات، واستفاد منها عدد من كبار النجوم وصناع الأفلام، من بينهم توم كروز ودينزل واشنطن وتوم هانكس، لكن هذا النوع من الاتفاقيات أصبح أقل انتشارا في السنوات الأخيرة، ولا يمنح إلا لأسماء تمتلك قدرة كبيرة على جذب الجمهور وضمان اهتمام عالمي بالفيلم، وهي المكانة التي نجح نولان في ترسيخها بفضل النجاحات التجارية والنقدية المتتالية لأفلامه.
على مستوى الممثلين تصدر اسم مات ديمون قائمة الأجور المتداولة لأبطال فيلم “The Odyssey”، إذ ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن الممثل الأمريكي حصل على أجر يقترب من 15 مليون دولار، يليه توم هولاند بأجر يقدر بنحو 10 ملايين دولار، لكن هذه الأرقام لم تؤكدها شركة “Universal Pictures” أو مصادر متخصصة بصورة رسمية، كما ظهرت تقارير أخرى قدمت تقديرات أقل بكثير، إذ أشارت إلى أن الأجر الأساسي لـلديمون ربما تراوح بين 4 و5 ملايين دولار فقط.
ويظل من الصعب حسم الرقم الحقيقي في ظل غياب إعلان رسمي عن تفاصيل العقود، خصوصا أن أجور النجوم قد تتضمن بنودا إضافية مرتبطة بالإيرادات أو المكافآت أو عدد أيام التصوير وحجم الدور، وسبق أن حصل ديمون على أجور تجاوزت 20 مليون دولار في بعض أفلامه، إلا أن مشاركته في فيلم “Oppenheimer” جاءت مقابل أجر أقل يقدر بنحو 4 ملايين دولار، بسبب طبيعة الدور وعدم تصدره البطولة الرئيسية للعمل.
تشير تقارير أخرى إلى باقي أجوار نجوم الفيلم تتصدرهم آن هاثاواي التي تقاضيت ما بين 4 و5 ملايين دولار أمريكي مقابل العقد الإجمالي، وتشارليز ثيرون ما بين 5 و7 ملايين دولار، بينما قدر راتب زيندايا بـ 5 ملايين دولار، لكن تظل تلك الأرقام مجرد تقديرات رغم انتشار بشكل واسع على بعض المواقع والسوشيال ميديا.



