
شيرين عبد الوهاب، تصدرت الواجهة في الساعات الأخيرة بسبب تجدد الشائعات والأخبار حولها، خاصة مع تزايد الروايات حول سفرها إلى الخارج من أجل تلقي العلاج وتحسين حالتها النفسية من أجل العودة بشكل قوي إلى أعمالها وحياتها، بعد الفترات الصعبة التي مرت بها في الفترة الأخيرة.
ما حقيقة سفر شيرين عبد الوهاب لتلقي العلاج في الخارج؟
تردد أن شيرين عبد الوهاب قد سافرت إلى دولة أوروبية من أجل الدخول في رحلة علاج طويلة قد تستمر إلى 6 أشهر، وأنها سافرت بمفردها وبدون أي وسائل تواصل مع الآخرين من أجل التركيز على تعافيها النفسي.
ومع ذلك خرجت بعض الأخبار والروايات الأخرى حول عدم صحة سفر شيرين عبد الوهاب إلى الخارج، وأنها تمارس حياتها بشكل طبيعي في مصر في الوقت الحالي، مع إشارة بعض الروايات حول دخول شيرين عبد الوهاب في حالة عزلة في الفترة الحالية، وهو السبب في خروج تكهنات سفرها إلى الخارج من أجل العلاج.
وتسبب اختفاء شيرين عبد الوهاب في الفترة الحالية في تزايد حالة الاهتمام حولها، وتزايد التكهنات حول سفرها إلى الخارج أو دخولها في حالة عزلة، ولم تعلق شيرين عبد الوهاب على هذه الأخبار، رغم حرصها في الفترة الأخيرة على التعليق على جميع الأخبار والشائعات حولها.
وكان آخر بيان لها في يوم 19 سبتمبر، والذي تطرقت به إلى شائعات إحيائها حفل في الإمارات برفقة الفنان فضل شاكر، ونفت شيرين عبد الوهاب هذه الشائعات، ومع ذلك لم تتطرق إلى شائعات دخولها في رحلة علاج طويلة في الخارج، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على صحة هذه الشائعات.
وفي نفس الوقت، كان زوجها السابق حسام حبيب، قد لمح إلى دخول شيرين عبد الوهاب في رحلة علاج طويلة في الخارج بالفعل، ولكنه زاد من حيرة الجمهور بسبب تضارب تصريحاته حولها، حيث قال في تصريحات له مع برنامج “إي تي بالعربي” مؤخراً، إنه بالفعل عرف إنها سافرت من أجل العلاج، قبل أن يتراجه عن تصريحاتها وقال إنها ليست رحلة علاج بالمعنى الحرفي ولكنها فترة نقاهة، خاصة أنها بخير ولا تعاني من أي مشكلات صحية، وكشف برنامج “إي تي بالعربي” إن رحلة علاج شيرين في الخارج قد تستمر 7 أشهر، وأنها ستدخل في عزلة تامة داخل المستشفى من أجل التعافي من أزماتها النفسية الأخيرة.



