خرج الفنان سعد لمجرد عن صمته مؤخراً، وذلك بعد تجدد قضيته في باريس، ونشر سعد لمجرد بيان رسمي من مكتبه القانوني في فرنسا، وكشف من خلاله عن تطورات ملفه القانوني في قضيتين منفصلتين في فرنسا.
ما هو موقف سعد لمجرد القانوني بعد عودته للمحكمة في باريس؟
كشف سعد لمجرد في بيانه الأخير عن تأجيل جلسات المحاكمة لعدة أشهر بعد الجلسة الأخيرة في المحكمة، وعبر عن استيائه بسبب عدم حسم القضايا حتى الآن، وكذلك أكد تمسكه ببرائته في هذه القضايا منذ 9 سنوات.
وقال الفنان سعد لمجرد في بيانه والذي نشره عبر حسابه بانستقرام: “بيان من هيئة دفاع الفنان سعد لمجرد.. تُعلن هيئة دفاع الفنان سعد لمجرد أنها تبلغت قرار تأجيل الجلسة، نظرًا للحالة الصحية لرئيسة المحكمة.
وإذ تتفهم الهيئة مبررات هذا القرار، فإنها تُعرب في المقابل عن أسفها لاستمرار تأجيل البت النهائي في هذه القضية لعدة أشهر إضافية، رغم أنّ النيابة العامة كانت قد طالبت بصدور قرار بعدم الملاحقة منذ أربع سنوات ونصف”.
وأضاف الفنان سعد لمجرد في بيانه الأخير: “أما بالنسبة إلى الملف الثاني (ملف) (باريس) المتوقع النظر فيه أمام محكمة كريتاي خلال عام 2026، فقد تقرر أيضا تأجيل الجلسة، وذلك في ضوء ما تبيّن من سلوك المدعية. إذ جرى استدعاؤها للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامها بمحاولة الابتزاز بحق موكلنا سعد لمجرد.
وبالاشتراك في تشكيل عصابة بهدف الإعداد لعملية احتيال مرتبطة بسير العدالة.. ويؤكِّد سعد لمجرد، الذي لا تعنيه سوى هاتان القضيتان لا غير، تمسكه ببراءته منذ تسع سنوات، ويعبّر عن تطلعه إلى أن تتحقق العدالة كاملةً في أقرب وقت”.
وتلقى سعد لمجرد مساندة من زملائه وأصدقائه في تعليقاتهم على بيانه الأخير، ولاقى حالة تعاطف أيضاً، خاصة بسبب تعقد موقفه القانوني واستمراره لأكثر من 9 سنوات، وهي الفترة التي أثرت كثيراً على مسيرته الفنية، وتسببت في تقييد حركته وأنشطته الفنية وتواجده في الحفلات، بالإضافة إلى دخوله السجن عدة فترات طوال هذه المدة، وهو الأمر الذي يجلعه ينتظر الأحكام النهائية في هذه القضايا من أجل استعادة حريته ونشاطه الفني.
