علاقة الثنائي سمية الألفي وفاروق الفيشاوي بدأت في بداية حياة سمية الألفي وبدايتها مع التمثيل أيضاً، وكشفت عنها في لقاء لها في برنامج “السيرة” قبل وفاتها، وقالت إن اللقاء الأول الذي جمعها بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي جاء أثناء تقديم كل منهما عمل فني على خشبة المسرح، وأكدت أن فاروق الفيشاوي هو من اتخذ الخطوة الأولى التي أبدى من خلالها إعجابه بها.
مواقف جعلت علاقة الراحلين سمية الألفي وفاروق الفيشاوي من أشهر ثنائيات الوسط الفني
قالت سمية الألفي عن بدايات قصة حبها مع فاروق الفيشاوي في ذلك الوقت: “تعرفت علي فاروق الفيشاوي أثناء عمل مسرحي كنت أقدم فيه شخصية السندريلا وهو شخصية الأمير على خشبة المسرح، فاروق الفيشاوي من اتخذ المبادرة في بداية التعارف، وقد كان شخص وسيم جدا ويتعامل معي برقة وكنت في عمر الـ20، واستطاع بأسلوبه أن يعرف كل شيء أحبه، وقدم لي الورد وهذا الأشياء الصغيرة كنت ارضى بها لكوني قنوعة”.
ومرت علاقة الثنائي سمية الألفي وفاروق الفيشاوي بالعديد من القصص والمواقف الصعبة، حيث استمر زواجهما لمدة 16 عاما، وتم الطلاق بينهما 3 مرات طوال هذه الفترة، ولكن علاقة صداقتهما استمرت إلى اللحظات الأخيرة، وقالت سمية الألفي في وقت سابق أنها ساندت فاروق الفيشاوي في أصعب المواقف وتحديدا بعد أزمة تعرضه للإدمان وأنها حاولت بكل الطرق إنقاذه وعدم التخلي عنه حتى نجحت في النهاية،.
لكنها لم تستطع بعد ذلك الاستمرار معه ليتم الطلاق الثالث بينهما فقال سمية الألفي: “ساندت فاروق في الفترة التي واجه فيها الإدمان حتى نجح في تجاوزها، لكن سبب طلاقي الثالث منه هو عودته للإدمان مرة أخرى الذي بات قضية حياتي، فلم تعد قضيتي هي الخيانة التي تعرضت لها، واصريت على أن يبدأ فترة علاج حتى نجح في النهاية ، لكن بعد ذلك طلبت الانفصال لأنني لم اعد قادرة على الاستمرار”.
ومن القصص الصعبة التي مرت بها سمية الألفي في علاقتها مع فاروق الفيشاوي، هي معاناتها مع الإنجاب، وكشفت سمية الألفي أنها كانت تتمنى إنجاب ابنة من زوجها الراحل لكنه حلم لم يتحقق، كما أنها أجهضت أكثر من 12 مرة، وكانوا جميعهم ذكور، إلى أن رُزق بأحمد وعمر الفيشاوي، وقالت سمية الألفي في لقاء آخر لها أن فاروق الفيشاوي قال لها في حياته مرتين فقط كلمة “بحبك” مرة عند زواجهما ومرة قبل وفاته وأشارت إلى انها خسرت بسبب طلاقها منه وكسبت بسبب زواجها منه.
وبعد وفاة فاروق الفيشاوي، كشفت سمية الألفي عدة أسرار مؤثرة عن علاقتها بالفنان الراحل، وقالت إنها نادمة لأنها لم تكن زوجته في هذه الفترة، وأوضحت أن الندم يأتي في هذه اللحظة بسبب رغبتها أن تتواجد بجواره وتسانده في المرحلة الصعبة التي يمر بها في المرض، مؤكدة إنها لم تحب غيره طوال حياته وإنه أخذ قلبها معه، وتذكرت بداية علاقتها به وقالت إن مفتاح قلبها مع فاروق الفيشاوى منذ أن كانت في العشرين من عمرها إلى وفاته، وكشفت إنه لم يتأخر عنها في فترات مرضها، فكان ملازمًا لها وقت خضوعها لعمليات جراحية، بل قرر في أحد العمليات أن يسبقها إلى غرفتها بالمستشفى، حتى لا يتأخر على موعد العملية.
