أخبار النجوم

ملامح الجزء الثاني من مسلسل “شارع الأعشى”

ينطلق تصوير الجزء الثاني من مسلسل “شارع الأعشى” خلال الفترة المقبلة، وذلك حسب تصريح الفنانة إلهام علي بطلة العمل وصاحبة شخصية “وضحى”، التي كشفت لبرنامج “إي تي بالعربي” عن عودتها إلى المملكة بعد تكريمها الأخير في مصر، من أجل تصوير الجزء الثاني من المسلسل، الذي أثيرت حوله الكثير من التساؤلات بشأن احتمالية تقديم جزء ثان عقب عرضه في رمضان الماضي، وتحقيقه أعلى نسب المشاهدة على المستوى السعودي والخليجي.

ملامح الجزء الثاني من مسلسل “شارع الأعشى”

إلهام علي كشفت كذلك أن شخصية “وضحى” التي قدمتها في الجزء الأول ستكون حاضرة بقوة في الجزء الثاني، لكن هناك مفاجأة مختلفة سوف يتعرف عليها الجمهور، خصوصا أن الشخصية سوف تتغير بشكل واضح.

مما يثير الحماس حول طريقة ظهورها، والسؤال المطروح هل سيعود الزمن إلى الوراء قبل ظهورها في “شارع الأعشى”؟ وما تفاصيل ما تعرضت له في حياتها، لاسيما أن هذا الجانب لم يتم التركيز عليه في الجزء الأول؟ في وقت قد تشير التطورات الجديدة في حياة “وضحى” واستقرارها في “شارع الأعشى” إلى أحداث مفصلية، وكانت إلهام علي قد أكدت أن شخصية “وضحى” في الجزء الثاني تزيد من خوفها، لكون الشخصية لا تشبهها، مما يجعلها أمام تحديات كبيرة.

رواية “غراميات شارع الأعشى” التي كتبتها الروائية بدرية البشر، بنيت عليها تفاصيل وشخصيات وأحداث الجزء الأول من مسلسل “شارع الأعشى” في رمضان الماضي، وكانت الحلقات الأخيرة شاهدة كذلك على نهاية أحداث الرواية، وهذا ما يجعل التساؤلات مطروحة، كيف سيظهر الجزء الثاني من المسلسل؟

وأجابت الكاتبة السعودية بدرية البشر، التي أشرفت على كتابة سيناريو المسلسل، عن هذا التساؤل، موضحة أن ملامح الجزء الثاني تعتمد على الشخصيات المعروفة في الجزء الأول، لكن بأحداث جديدة، حيث ستظهر الشخصيات بقصص مختلفة بعد أن انتهت كافة الأحداث التي قدمت في الجزء الأول وكانت مرتبطة بهم، لذلك سيصبح الجزء الجديد بمثابة عمل درامي أكثر اختلافًا عن الجزء الأول، لكن بتفاصيل كثيرة قد تبدو مبهمة للجمهور، مما يساهم بقوة في نجاحه، خصوصا أن المسلسل الأول قدم معظم الأحداث الواردة في الرواية.

بداية الجزء الثاني من مسلسل “شارع الأعشى” تعد النقطة الأبرز التي ينتظرها الجمهور، وتحديدا بعد المفاجأة الكبيرة التي وقعت في الحلقة الأخيرة من الجزء الأول، عندما قتل راشد “عواطف”، وتحول حفل الزفاف إلى مسرح لجريمة قتل، وهذا ما يزيد من التطلعات حول مصير شخصيات الشارع، وتحديدا أبو إبراهيم، وهل فعلا لم يتم إنقاذ “عواطف” بعد الحادث؟ وكيف ستظهر “عزيزة” من جديد في الجزء الثاني، لاسيما أنها كانت البطلة الرئيسية فيما يتعلق بالرواية والحكاية التي قدمتها عن جميع الشخصيات، وسيظل الجمهور مترقبا لبداية الجزء الثاني، وكيف سيعيد صناع العمل تقديمه بشكل يجذب اهتمام المشاهدين بنفس الزخم الذي تحقق في الجزء الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى