الحلقة التاسعة من مسلسل الست موناليزا، شهدت تصاعدًا دراميًا لافتًا حمل مفاجآت وصدامات غير متوقعة، مع دخول شخصية جديدة قلبت الأحداث.
مي عمر تضع مولودها في السجن
بدأت الأحداث داخل السجن، حيث زار حسن، الذي يجسده أحمد مجدي، موناليزا برفقة والدته التي تؤدي دورها سوسن بدر، وحاول الاثنان إقناعها بأنهما نادمان على ما حدث، مؤكدين أن وفاة علياء أعادت حسن إلى رشده، إلا أن ما دار خلف الكلمات كان مخططًا آخر للاستيلاء على أرض موناليزا.
غير أن الأخيرة باغتتهما برد حاسم، إذ طلبت منهما عدم زيارتها مجددًا، وأبدت استغرابها من دوافع حضورهما المفاجئ، في مشهد كشف عن وعيها الكامل بما يُحاك ضدها.
في تطور قانوني مهم، تنجح موناليزا (مي عمر) في كسب قضية الأرض، وهو انتصار معنوي وقانوني كبير لها رغم وجودها خلف القضبان، وعندما توجّه المحامي لإبلاغ شقيقتها ولاء بالحكم، فوجئ برد صادم؛ إذ أكدت أنها لا علاقة لها بالأمر، بل وادّعت أنها لا تعرف مكان موناليزا، ما يضيف بُعدًا إنسانيًا مؤلمًا للأزمة، ويكشف حجم العزلة التي تعيشها البطلة.
على الجانب الآخر، تتصاعد مخططات حسن الاحتيالية. يبدأ بالتعاون مع صديقه في النصب على زوجته رحاب، التي تجسدها جوري بكر، عبر إقناعها بوجود شركة تحتاج إلى 800 ألف جنيه لرفع الحجز عنها، مدّعيًا أن الشركة ستحقق لهما ملايين الجنيهات لاحقًا.
رحاب تعرض عليه المبلغ، لكنه يتظاهر برفضه بدعوى أن كرامته أهم من المال، لتؤكد له أن هذا تحديدًا سبب حبها له، في مشهد يكشف حجم التلاعب العاطفي، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أقدم حسن على سرقة مبالغ مالية من رحاب؛ حيث سرق 100 ألف جنيه في واقعة، و300 ألف جنيه في تطور لاحق، قبل أن تُلقى التهمة على العاملة التي تساعدها في المنزل، والتي طُلب سجنها بالفعل.
ورغم علم صديق حسن بحقيقة السرقة، يحاول الأخير إخفاء جريمته عبر شراء هدية لرحاب حتى لا يُكشف أمره، ما يعمّق صورته كشخصية انتهازية لا تتورع عن استغلال الجميع.
الحلقة شهدت الظهور المنتظر للفنان حازم إيهاب في شخصية “أدهم”، والذي يتضح أنه شقيق الشخصية التي تقدمها وفاء عامر، ويتعرّف أدهم على موناليزا، ويبدو منذ اللحظة الأولى أنه سيكون مصدر نجاة لها و”العوض” المنتظر الذي سيأخذ حقها من حسن. وتتطور الأحداث إلى مشاجرة حادة بينه وبين حسن، تصل إلى حد التعدي بالضرب، وذلك أثناء توجه أدهم لبيع شقة ابتسام بعد مضايقات حسن ووالدته لها.
