أخبار النجوم

ناصيف زيتون يتحدث عن كواليس استقبال ابنه الأول من دانييلا رحمة

ناصيف زيتون، تحدث عن حياته العائلية، وعن كواليس ولادة ابنه الأول “إلياس” من زوجته دانييلا رحمة، وذلك خلال لقاء له مع برنامج “إي تي بالعربي” على هامش حفلاته الأخيرة، وكشف أن حياته تغيرت كثيراً، وشعر بمشاعر لم يستطع وصفها.

ناصيف زيتون يتحدث عن كواليس استقبال ابنه الأول من دانييلا رحمة

ناصيف زيتون قال: “كانوا يقولوا دائماً إنه الشعور لا يوصف، ودائماً كنت بس أسمع الحديث من حدا الله طعمه وكرمه بمولود جديد، أقول إنه اللي ما بيمر فيها ما بيحسها، ما بعرف أوصف الشعور.. مبسوط، مرتاح، نعمة وبركة”.

وطمأن ناصيف زيتون الجمهور على حالة زوجته دانييلا رحمة بعد الولادة وقال: “أهم شيء إنه صحته بخير هو وأمه، يعني خلصنا من العملية كلها.. المشروع كان بخير والحمد لله بصحة وعافية يا رب.. أنا ممنون لله وللدنيا وللحياة كلها حطتني بمحل جميل جداً”.

وأكد ناصيف زيتون في تصريحاته إنه لم يستغرق وقتاً في التواصل مع ابنه وخلق رابط بينهما، وقال: “كنت شجاع.. وصرت أخاف على حالي أكثر، أخاف على صحتنا أكثر لأكون معه، الولد بحسسك بالضعف،أ خاف يصير لي شيء لأنه صار عندي مسؤولية كبيرة”، وأضاف ناصيف زيتون إن الضعف والخوف يأتي بجانب الشعور بقوة العائلة، وكشف أنه بدأ بذلك جزء جديد من حياته، وأصبح الخوف جزء منه بسبب وجود ابنه “إلياس”، بالإضافة إلى أنه بدأ في التفكير في المستقبل من الآن، وقال مازحاً أنه أصبح يخاف ركوب الطائرات أكثر من السابق بسبب وجود ابنه.

وأضاف ناصيف زيتون:”قبل ما كانت تفرق معي، هلا صرت اخاف من الطيارة أكثر، أخاف من البعد، أخاف من الشغل.. يعني صرت حذر أكثر.. ما بعرف، كنت شجاع قبل كنت أحس حالي إنه مش فارق معي شيء، هلا لا صراحة.. صار أحسب 100 حساب، بطريقة حلوة مش بطريقة بشعة وثقيلة”، وكشف أيضا ناصيف زيتون عن تغير طريقته في التواصل مع دانييلا رحمة بعد استقبال ابنهما أيضاً، خاصة لتواجدها في أستراليا قبل الولادة، وانشغاله في أعماله وحفلاته، وقال إنه يتواصل معها عبر الاتصال بالفيديو، ويطلب منها أن يشاهد ابنه عبر الفيديو.

وقال ناصيف زيتون في تصريحاته: “والله فرقت كثير.. كان تليفوني كله صور شغلي وحفلاتي، هلا صار تليفوني إله، بالأخير روحه، الواحد حياته كلها متجسدة بهالشيء، فالله يخلي أولاد العالم كلها يا رب”، أما عن إمكانية ظهور ابنه على السوشيال ميديا في المستقبل، قال ناصيف زيتون إن الأمر مازال مبكراً، ووصف زوجته بالإدارة العليا في هذا الأمر، ولكنه بصفة شخصية لا يحب فتح باب بيته كثيراً، وأضاف: “ما حكينا بصدق، ما صار لنا يعني.. فمبسوطين نحن بالشيء اللي صاير، ما كفى الشهر إلياس لنحكي فيها أنا والإدارة العليا، الواحد إذا بيعمل شيء لأنه مبسوط بالشيء اللي عنده، وإذا بخبيه كمان بيكون مبسوط وخايف.. كل شيء رح نعمله بدافع الحب من قلبي”.

زر الذهاب إلى الأعلى