هكذا ردت آن هاثاواي الاعتبار لمسيرتها الفنية في 2026

آن هاثاواي تحدثت مؤخراً عن كيفية استمتاعها بمسيرتها المهنية بشكل أكبر في الآونة الأخيرة، خلال تصريحاتها في برنامج “CBS Mornings”، بالتزامن مع عرض فيلمها الجديد “Verity”، وهو الأخير من بين خمسة أفلام شاركت فيها الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار خلال عام 2026.

هكذا ردت آن هاثاواي الاعتبار لمسيرتها الفنية في 2026

قالت آن هاثاواي في تصريحاتها: “شكراً لتسليط الضوء على كل تلك الأمور الرائعة، لكنني أعتقد حقاً أنني تغيرت، فعندما أحضر لحدث كهذا.. أدرك أن الأمر مهم وكبير، لكنه ليس كل شيء، مع كامل الاحترام، لذا إذا تجمدتُ أو ارتبكتُ في موقع التصوير، فلن تكون تلك نهاية العالم، فهناك الكثير من الأشخاص حولي، وربما يأملون هم أيضاً أن تسير الأمور على أفضل وجه.. أعتقد أنني أصبحت أكثر هدوءاً واسترخاءً، وهو أمر كان ضرورياً، كما أنني أصبحت أكثر انفتاحاً على الجانب الممتع في هذا العمل”.

وأضافت آن هاثاواي في تصريحاتها الأخيرة: “الأمر يتعلق في الواقع بالشعور وبالتواصل الذي تبنيه مع الآخرين.. أتمنى لو أنني أدركت ذلك في وقت مبكر من حياتي، لكنني ممتنة للغاية لأنني أدركته في النهاية”، ويُعد فيلم “Verity” الإصدار الأخير في سلسلة أفلام آت هاثاواي المميزة التي تضم خمسة أعمال عام 2026، وذلك بعد أفلام: “Mother Mary”، و”The Devil Wears Prada 2″، و”The Odyssey”، و”The End of Oak Street”.

وكشفت آن هاثاواي عن قلقها بسبب عرض أفلامها الخمسة في عام واحد، وقالت: “إنه أمر مكثف، وترغبين في أن تكوني حاضرة ومستعدة تماماً لكل فيلم.. كما أنكِ تطلبين من الناس النظر إليكِ لفترة طويلة من الزمن. لكنني قلت لنفسي: ماذا لو سارت الأمور بشكل أفضل مما تتخيلين؟‘”

وردت بذلك آن هاثاواي الاعتبار لمسيرتها الفنية من خلال حضورها المكثف هذا العام، بعد فترة واجهت بها شبه مقاطعة من هوليوود بسبب حملات السخرية والكراهية التي تعرضت لها سابقاً، واعترفت آن هاثاواي في تصريحات لها قبل عامين بأن تلك الفترة التي واجهت فيها موجة من الكراهية العامة قد كلفتها خسارة أدوار سينمائية مهمة، وقالت: “امتنع الكثيرون عن منحي أدواراً بسبب قلقهم البالغ إزاء الصورة السلبية التي التصقت بي على الإنترنت”.

Exit mobile version