براد بيت، ودع والدته الراحلة “جين” منذ أيام، والتي رحلت عن عمر يناهز 84 عاما، وجاءت وفاتها بعد أيام من حديث براد بيت عنها خلال احتفاله بعرض أحدث أفلامه “فورمولا 1”.
هل تجاوز براد بيت أحزانه على والدته؟
أحضر براد بيت وغوينيث بالترو والدتهما إلى العرض الأول لفيلمه الأخير “The Devil”s Own” في مدينة نيويورك في ١٣ مارس ١٩٩٧، وتبرع براد بيت وإخوته بمليون دولار في عام ٢٠٠٩، من أجل مستشفى في ولاية ميسوري، وافتتحا جناحًا جديدًا سُمي على اسم والدتهما – مركز جين بيت لسرطان الأطفال – حيث عُيّن أول طبيب أورام أطفال وطبيب أمراض دم في منطقة جنوب غرب ميسوري.
واشتهرت والدة براد بيت أيضاً بأعمالها الإنسانية والخيرية العديدة، وأعربت الراحلة جين في تصريحات نادرة لها عن فخرها بأطفالها على عملهم الخيري، وقالت آنذاك: “أنا فخورة جدًا بجميع أطفالي، إنهم يرون حاجةً ويحاولون تلبيتها… إنه لأمرٌ رائع”.
وكشفت تقارير عن الحالة النفسية للفنان براد بيت في الوقت الحالي، حيث يتلقى براد بيت الدعم من حبيبته إينيس دي رامون في أعقاب وفاة والدته.
وكشفت مصادر لمجلة “بيبول” أن إينيس دي رامون تدعم براد بيت في حزنه على فقدان والدته، وإنها ترغب في أن تكون بجانبه، وبراد بيت يسمح لها بذلك بشدة.
وكشف مصدر آخر أن إينيس دي رامون، البالغة كانت تُعرب عن حبها لعائلة براد بيت، وإنها بالفعل قريبة جدًا من عائلة براد بيت أيضًا، وتواصلت على الفور لتقديم تعازيها بمجرد سماعها الخبر”.
