
نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين ملف متعلقة بالمتهم بجرائم جنسية جيفري إبستين، كشفت هذه الملفات عن مراسلات إلكترونية محرجة بين ميت ماريتوإبستين تعود لعام 2011 و2012، في إحدى الرسائل.
هل تطيح رسائل إبستين بحلم ميت ماريت الملكي؟
كتبت الأميرة لإبستين: “أنت دائماً تجعلني أبتسم لأنك تثير عقلي”، وفي رسالة أخرى وصفت مظهره بأنه “لم يكن جيداً” بعد بحثها عنه في جوجل عقب إدانته الأولى.
هذه التسريبات دفعت ولية العهد لإصدار بيان في 6 فبراير 2026، قدمت فيه اعتذاراً علنياً للشعب وللملك والملكة، قائلة: “خيبت آمالكم.. بعض محتوى الرسائل لا يعكس الشخص الذي أرغب أن أكونه”ـ هذا الاعتذار لم يوقف الجدل، بل أثار تساؤلات جدية يقودها صحفيون في النرويج حول نزاهتها وأهليتها لتصبح ملكة للنرويج في المستقبل.
وسط كل هذه الضغوط، تعيش ميت ماريت صراعاً مريراً مع مرض “التليف الرئوي المزمن” الذي شُخصت به عام 2018،وفي أكتوبر 2025، استأنفت علاجها، لكن في ديسمبر من العام نفسه، كشف الديوان الملكي عن “تدهور واضح” في وظائفها الرئوية، بدأ الأطباء في مستشفى “ريكشوسبيتاليت” تقييم إمكانية إجراء عملية “زرع رئة”، وهو إجراء طبي معقد قد يحد بشكل كبير من قدرتها على أداء مهامها الرسمية كملكة، حتى لو نجحت العملية.
وتستعد ميت ماريت لتكون ملكة النرويج بصفتها زوجة الأمير هاكون، الأول في ترتيب العرش، إلا أن التاريخ لا ينسى كلمات الأميرة راغنهيلد، شقيقة الملك هارالد، التي تمنت يوماً ألا تعيش لترى ميت ماريت ملكة،حيث ترى أن دخولها إلى العائلة أضر بهيبة العرش، واليوم، مع تراكم القضايا القانونية لابنها، والظلال القاتمة لعلاقتها السابقة بإبستين، وتدهور صحتها، أصبح السؤال “هل ستتوج ميت ماريت ملكة؟” هو الموضوع الأكثر نقاشاً في الشارع النرويجي.


