في مقابلة له مع صحيفة ميل أون صنداي من الفلبين، حيث يقيم حالياً مع ابنه توم ماركل جونيور، نفى توماس ماركل بشكل قاطع وصول أي رسائل أو مكالمات هاتفية إليه، وأكد أنه لم يغير رقم هاتفه عمداً حتى تتمكن من التواصل معي دائماً، معبراً عن حيرته وارتباكه إزاء التقارير الأخيرة التي تشير إلى أن ميغان قد تواصلت معه
تفاصيل محاولة التواصل الملتبسة بين ميغان ماركل و والدها
الغموض يحيط بكيفية حدوث عملية التواصل التي أُعلن عنها، بينما زعمت تقارير في صحيفة ميل أون صنداي أن ميغان أرسلت بريداً إلكترونياً، فإن المفارقة تكمن في أن أفراداً من عائلتها وأصدقائها المقربين يقولون أيضاً إنه لا يستخدم البريد الإلكتروني أبداً، مما يزيد من تعقيد الموقف ويثير التساؤلات حول طبيعة الاتصال.
توماس ماركل، الذي لم يخفِ يوماً رغبته في إنهاء القطيعة المستمرة منذ سنوات، قال بمرارة: بالطبع أريد التحدث معها، لكنني لست متأكداً من أن هذه هي الظروف المناسبة، لطالما قلت إنني منفتح على المصالحة مع ابنتي، لم أتوقف يوماً عن حبها، لا أريد أن أموت بعيداً عن ميغان، أريد أن ألتقي بأحفادي، قد يكون من الجميل أيضاً أن ألتقي بزوجها.
جاءت هذه التصريحات الحزينة على خلفية أزمة صحية حرجة مر بها توماس ماركل، فبعد معاناته من تورم في قدمه اليسرى نتيجة جلطة دموية ضخمة بطول 14 بوصة في فخذه، أدت إلى انقطاع تدفق الدم، نقل الأب إلى مستشفى في سيبو بالفلبين.
وأكد المستشفى، أنه تم بتر ساقه اليسرى السفلية أثناء جراحة طارئة، حيث قال الجراح: اضطررنا إلى استئصال قدمه، كانت جراحةً مصيرية لو انتقلت العدوى من قدمه إلى قلبه، لكانت على الأرجح قاتلة، إنه بخير، لكنه لم يتعافى بعد.
والأهم في سياق هذه القصة العائلية، هو تأكيد المستشفى الصادم أنه لم يتلق أي اتصال من الدوقة خلال هذه الفترة الحرجة
تعتبر العلاقة بين ميغان ووالدها مقطوعة فعلياً منذ عام 2018، وهو العام الذي سبق زفافها على الأمير هاري، حيث تدهورت الأمور بشكل كبير عندما تورط توماس ماركل في فبركة صور مع مصورين محترفين مقابل المال، مما تسبب في إحراج كبير للعائلة المالكة قبل أيام من الزفاف.
كما أصيب توماس بنوبتين قلبيتين قبل أيام من موعد الزفاف، ولم يتمكن من حضور مراسم زفافهما في قلعة وندسور، حينها، سار الملك تشارلز مع ميغان في الممر، وأصدرت ميغان بياناً مؤثراً جاء فيه: للأسف، لن يحضر والدي حفل زفافنا، لطالما اهتممت بوالدي، وآمل أن يمنح المساحة التي يحتاجها للتركيز على صحته، أود أن أشكر كل من قدم رسائل دعم سخية، أرجو أن تعلموا كم نتطلع أنا وهاري إلى مشاركة يومنا المميز معكم.
وللأسف، لم يلتقِ الأب بابنيهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، أبداً، كما أن توماس ماركل تعرض لانتكاسة صحية أخرى عام 2022 عندما أصيب بسكتة دماغية
