
كشفت ريما الرحباني بعضا من التفاصيل حول الأيام الأخيرة والوضع الصحي لأخيها زياد الرحباني، حيث نشرت عبر حسابها على فيسبوك منشورا مطولا، أوضحت من خلاله أنها لم تكن ترغب في الخوض في هذه التفاصيل، لأنها تعتبرها شأنا عائليا خاصا، لكنها وجدت نفسها مضطرة إلى “وضع النقاط على الحروف” بعدما تحولت الروايات المتداولة بحسب وصفها، إلى ما يشبه الحقائق الثابتة في بعض التغطيات والتعليقات.
تفاصيل الوضع الصحي لزياد الرحباني قبل رحيله
تحدثت ريما الرحباني كذلك في منشورها عبر حسابها على إنستجرام عن سبب رحيل زياد، فقالت بوضوح إن شقيقها، من وجهة نظرها، “راح غلطة أو إهمال طبي” من أطباء كان يثق بهم ويرفض استشارة غيرهم وأضافت أن هؤلاء بحسب تعبيرها، “يبدو أنهم لم يؤمنوا فيه”، قبل أن تصف ما حدث بأنه “غلطة كبيرة كتير”، وعبرت عن غضبها الشديد، وقالت إنها غير قادرة على المسامحة هذه المرة، كما أكدت ريما أنها لا تزال تتجنب كشف كل ما تعرفه، وقالت إنها ستكتفي خلال الوقت الحالي بمجموعة من العناوين، على أمل ألا تضطر إلى نشر ما وصفته بـ”النشرة الكاملة”.
وكانت ريما قد تحدثت بشكل واضح عن علاقتها بأخيها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن العلاقة كانت ممتازة “من أول العمر لآخر العمر”، ومشيرة إلى أن بيت العائلة كان دائما يعيش بالحب والصدق، فكتبت: “الصدق بِ نَظري أهم من الحُب لأن الصِدق هوي اللي بيِخلق الحُب”، وأضافت: “فا يللي معتقدين إنّو علاقتي بزياد عاطلة، هنّي العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة، علاقتي بزياد مُمْتازة، من أوّل العُمر لآخر العُمر هوّي وهيّي بس لحظة، ما خلصت الخَبريّة”.
وأشارت إلى فترة القطيعة مع أخيها، وأن الأمر يحدث في كل بيت، وأن الخلاف كان لأشياء عابرة، لكن لكون منزل فيروز مسلطًا عليه الضوء، ظهرت بشكل أكبر، فقالت ريما: “صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. فا صحيح صار إنّما لأسباب عابِرة وعَبَرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مسلطة عليه الأضواء، رغم إنّو ما حدا منّا، وَبيدون إستثناء بيحبّا للأضواءْ، متلما مسلّطة علينا العيون المَسنونة والعيون اللي بَتصيبْ وبتِحسُد وبِتغارْ”.



