كشفت العديد من التقارير عن آخر تطورات قضية بليك ليفلي ضد جاستن بالدوني، حيث تم الكشف عن رسائل نصية بين بليك ليفلي وتايلور سويفت حول جاستن بالدوني ضمن الدراما القانونية المستمرة لفيلم “It Ends With Us”، وفي الرسائل، التي رُفع عنها جزء من السرية، وصفت بليك ليفلي جاستن بالدوني بأنه “مخرج فيلمي الأحمق” و”المهرج” الذي يظن نفسه كاتبًا.
هل تُستدعى تايلور سويفت للاستجواب في قضية بليك ليفلي ؟
طلبت ليفلي من تايلور سويفت أن تبدي موافقتها على نسخة معدلة من سيناريو الفيلم الذي كانت تقترحه حتى دون قراءته، وذلك فقًا لما يدعيه الفريق القانوني لبالدوني.
وزعمت الوثائق التي اعتمد عليها فريق جاستن بالدوني القانوني، أن تايلور سويفت ردت على بليك ليفلي قائلة: “سأفعل أي شيء من أجلك”، ثم كتبت ليفلي لها لاحقًا أنها “كانت بطلةً بكل معنى الكلمة اليوم” وأنها “أعظم صديقة في العالم على الإطلاق”.
وتم الكشف عن الرسائل النصية المزعومة قبل يوم من جلسة استماع للحكم الموجز في الدعوى القضائية المستمرة التي رفعتها بليك ليفلي ضد جاستن بالدوني، والمقرر عقدها هذا الأسبوع.
وردًا على ذلك، قال فريق دفاع بليك ليفلي إن الرسائل النصية المنشورة تفتقر إلى السياق الضروري في المستندات المُعاد تقديمها في 20 يناير، مشيرين إلى شهادة بليك ليفلي في القضية والتي التي قالت فيها: “أرسلتُ النص إلى تايلور وهي في طريقها إلى شقتي، وطلبت منها قراءته,. أخبرتها أنها ليست مُلزمة بذلك، ولم أُرِد أن تشعر بالضغط لفعل ذلك، لكنني كنتُ آمل أن تفعل”.
ورغم أن تايلور سويفت ليست طرفًا في الدعوى، لكن اسمها برز مرارًا وتكرارًا في القضية، وسط مزاعم جاستن بالدوني بأن ليفلي مارست نفوذًا خارجيًا خلال الخلافات حول إنتاج الفيلم.
كما ورد اسم تايلور سويفت كشاهدة محتملة في قائمة قدمها الفريق القانوني لبليك ليفلي، بينما حاول الفريق القانوني لجاستن بالدوني استدعاء تايلور سويفت في القضية من قبل، كما زعمت تقارير أخرى أن تايلور سويفت وصفت جاستن بالدوني بكلمة مسيئة في رسالة نصية إلى بليك ليفلي، وقدّم محامو بليك ليفلي رسالة إلى القاضي يوم الثلاثاء 20 يناير، ردًا على طلب فريق بالدوني القانوني بإصدار حكم موجز، مع اقتراب موعد المحاكمة في مايو المقبل.
وتضمنت الدعوى مقتطفات من رسائل نصية مزعومة بين تايلور سويفت وبليك ليفلي حول جاستن بالدوني، ورفع فريق الأخير القانوني شكوى مؤخراً ادعى بها أن ليفلي وصفت سويفت بأنها إحدى “تنانينها” في تبادل للرسائل النصية، وزعم أن تايلور سويفت ضغطت عليه لقبول تعديلات على الفيلم، ولم ينكر فريق بليك ليفلي اللغة المستخدمة في الرسائل، لكنهم أشاروا مجددًا إلى غياب السياق، على الرغم من التكهنات الواسعة حول موقف تايلور سويفت، لم يتم استجواب العديد من الأسماء البارزة المقربة من بليك ليفلي، حيث أكدت مصادر أنه لم يتم استجواب ريان رينولدز، زوج بليك ليفلي، وكذلك تايلور سويفت، صديقة ليفلي القديمة.
