
عدد من نجوم الغناء رفضوا فكرة استنساخ الأصوات من خلال برامج المحاكاة وإعادة تقديم أغنيات جديدة بأصوات نجوم رحلوا عنا أو حتى لم يقومون بالفعل بتسجيل تلك الأغنيات، فلم نعد نفرق بين الأصوات الحقيقية والأخرى المستنسخة من برامج المحاكاة بالذكاء الاصطناعي.
هل تُهدد برامج المحاكاة المسيرة المهنية لنجوم الغناء؟
أنغام سبق وقد كشفت عن موقفها حول الجدل الحاصل تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد تداول نسخ من أغانيها بأصوات مطربات أخريات مثل إليسا وأصالة وأحلام، وتداول دويتو لها مع إليسا في أغنية “يا ريتك فاهمني” قبل فترة، ووقتها قالت إن فكرة الدويتو جيدة ولكن الجانب السيء هو استخدام صوتها في عمل آخر دون معرفتها ودون أن يكون لها يد بالأمر.
أما الفنانة اللبنانية نوال الزغبي فسبق وكشفت عن موقفها كذلك من استخدام صوتها بتقنية الذكاء الاصطناعي، وأكدت أنها لم يعجبها صوتها على الإطلاق الذي تم تقديمه بهذه التقنية منذ فترة وقالت إنها بعدما سمعت إحدى الأغنيات التي تم استخدام صوتها فيها بتقنية الذكاء الاصطناعي؛ أزعجها صوتها وأكدت أن صوتها الحقيقي لا يشبه ما سمعته، فلا تجد إحساسها الحقيقي، وهو شيء مصطنع ولا يمكنها الاستماع له.
المطربة اللبنانية إليسا أبدت كذلك رأيها في قضية استخدام الذكاء الاصطناعي في عالم الغناء، وقالت إنها ترفض هذا الأمر بشكل قاطع، لأنها تشعر أن هناك أهداف أخرى غير معلنة وراء الذكاء الاصطناعي، وأضافت أن هذا الأمر سيجعل الناس لا تفكر ولا تعمل لأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بكل شيء مثل الغناء والكتابة وغيرها.
المطربة الشهيرة سميرة سعيد علقت كذلك على الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور وأكدت أن الأمر أصبح واقع علمي بعدما كان في السابق بمثابة خيال علمي، فالذكاء الاصطناعي أصبح يقوم بكل المهام في الوقت الحالي، حتى بصمة الصوت للمطربين، لكن طالبت سميرة بوجود قانون دولي من أجل تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الموسيقية، وقالت في تصريحاتها: “مفيش حاجة نقدر نعملها غير إنه يجرموه أو ميجرمهوش.. لازم يبقى فيه قانون دولي يقول إن ده من حق حد يعمله أو يجرم”.
أما على مستوى الغناء العالمي، فقد وقع أكثر من 200 فنان وشركة، خطاباً مفتوحاً قبل أشهر، يدعو إلى توفير الحماية ضد ما وصفوه بـ”الاستخدام العدائي” للذكاء الاصطناعي، لإنشاء نسخ رقمية من أشكال الفنانين وأصواتهم، وتضمنت قائمة الموقعين مغنيين من أجيال وألوان موسيقية مختلفة، بداية من نجوم الصف الأول مثل بيلي إيليش، وجيه بالفين، ونيكي ميناج، وصولاً إلى الشركات مالكة الحقوق التجارية للنجوم الراحلين مثل فرانك سيناترا، وبوب مارلي.



