
خلال الأيام القليلة الماضية، تداول رواد مواقع التواصل وبعض المواقع الإخبارية عدة أنباء حول إنتحار الفنان المغربي سعد المجرد داخل سجنه الانفرادي بباريس، دون وجود أي تعليق أو بيان رسمي سواء من محاميه أو أفراد عائلته.
حقيقة الأنباء المتداولة حول إنتحار سعد المجرد
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر مؤلم لمحبي الفنان المغربي سعد المجرد، إذ انتشرت أخبار تفيد بأن الفنان سعد المجرد حاول الانتحار داخل سجنه الانفرادي بباريس.
وكذبت بعض من المواقع الإخبارية خبر انتحار سعد المجرد، مؤكدين أن ما تم نشره من معلومات أو أخبار حول هذا الأمر، شائعة لا أساس لها من الصحة.
وليست هذه المرة الأولى ففي عام 2018 حاول سعد المجرد الانتحار داخل محبسه في فرنسا بعد تدهور حالته النفسية، وذلك على خلفية اتهامه بقضية اغتصاب أخرى إلى جانب تهمة لورا.
ووقتها تقدم محاميه جان مارك فديدا، بطلب عاجل إلى المدعى العام الفرنسي، لإيداع المجرد مصحة نفسية، بدلا من اعتقاله في السجن، مؤكدًا أنه يملك تقارير طبية رسمية تفيد بمعاناة سعد من مرض الاكتئاب الحاد،
وكانت قد حكمت المحكمة الفرنسية في شهر فبراير الماضي على الفنان المغربي سعد المجرد بالسجن لمدة ست سنوات، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب فتاة فرنسية تدعى لورا بريول وضربها في غرفة فندق عام 2016 على هامش إحياء حفل غنائي في العاصمة الفرنسية.



