
مع تكشف “ملفات إبستين” المروعة، بدأت قطع الأحجية تتجمع لتكشف صورة قاتمة، تشير التقارير الاستقصائية إلى أن نمط الحياة المفرط لبياتريس في العشرينات من عمرها ربما كان ثمرة صفقات والدها، أندرو ماونتباتن-ويندسور، المشبوهة، واعتماد والدتها “سارة فيرغسون” مالياً على جيفري إبستين.
هل كان “إبستين” الممول الخفي لرحلات الأميرة بياتريس؟
بعد فضائح وتسريبات إبستين التي أطاحت بدوق يورك السابق أندرو نجل ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية وشقيق الملك تشارلز الثالث، وزوجته السابقة سارة فيرغسون، سعت الصحافة البريطانية إلى نبش الماضي المتعلق بالعائلة.
وبدأت بالأميرة بياتريس، الأبنة الكبرى لأندرو وسارة فيرغسون، فقبل أن تستقر الأميرة بياتريس في حياتها الحالية كزوجة لمطور العقارات المليونير وأم لطفلين، كانت أيقونة لنمط حياة يثير الكثير من علامات الاستفهام، ففي عام 2015، سجلت الأميرة رقماً قياسياً برحيلها في 17 عطلة فاخرة خلال عام واحد، شملت منحدرات التزلج في “فيربير”، وشواطئ “سان تروبيه”، واليخوت الأسطورية في “إيبيزا”.
المثير للدهشة ليس عدد الرحلات، بل الفجوة المالية الهائلة، حيث يوضح الخبير الملكي ريتشارد فيتزويليامز أن راتب بياتريس في شركة “سوني” آنذاك لم يتجاوز 19,500 جنيه إسترليني سنوياً، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية وقود يخت واحد من تلك التي استقلتها، مما يطرح السؤال الصعب: من كان يدفع الفواتير؟
الوثائق المسربة كشفت عن رسائل بريد إلكتروني محرجة تظهر مدى قرب العائلة من المتحرش المدان، حيث أرسل الأمير أندرو صوراً لابنتيه بياتريس ويوجيني إلى إبستين متمنياً له السعادة، بل إن فيرغسون نفسها توسلت لإبستين للحصول على وظيفة أو مساعدة مالية، واعترفت لاحقاً بتلقي 15 ألف إسترليني منه، بينما تقدر مصادر أخرى أن المبلغ الفعلي وصل لمئات الآلاف.
في يوليو من عام 2015، وبعد أسابيع قليلة من بدء وظيفة جديدة، ظهرت بياتريس وهي تسترخي على متن يخت “إكليبس” المملوك للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، والذي تقدر قيمته بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني، لم تتوقف الرفاهية هنا، بل انتقلت في اليوم ذاته للتنزه مع أساطير مثل “أوبرا وينفري” و”بوب إيجر” على متن يخت آخر.
يقول المقربون إن الأميرة كانت مستحقة تماماً كوالديها، حيث اعتادت على المعاملة التفضيلية، فوالدها كان يحجز لها تذاكر درجة رجال الأعمال، ليتم ترقيتها تلقائياً إلى الدرجة الأولى بفضل لقبها، بينما كان أصدقاؤها الأثرياء يتكفلون بالباقي.



