أخبار النجوم

ياسمين عبد العزيز تواجه صدمات متتالية في الحلقة 7 من مسلسل وننسى اللي كان

تدور أحداث مسلسل وننسى اللي كان حول جليلة رسلان الممثلة التي تجد نفسها محاصرة في شباك تهديد غامض يحول حياتها لساحة مطاردة، وهنا يتقاطع طريقها مع بدر، الحارس الشخصي لها، ومع تصاعد وتيرة الخطر، تذوب الحدود بين الواجب والمشاعر، ليتحول بدر من درع واق لشريك في معركة عشق لا تخضع لقواعد الفنون القتالية، حيث يصبح الحفاظ على الحب أصعب من الحفاظ على الحياة.

ملخص الحلقة 7 من مسلسل وننسى اللي كان

جاءت الحلقة السابعة من مسلسل وننسى اللي كان، المعروض ضمن موسم المسلسلات المصرية لرمضان 2026، محمّلة بتحولات درامية مفاجئة، قلبت مسار الأحداث، وكشفت عن تصاعد نفسي خطير تعيشه البطلة، وسط شبكة من المؤامرات والخيانة والتلاعب.

في خط درامي موازٍ، يتم استدعاء جليلة إلى النيابة، حيث تُفاجأ بأن سقوطها من شرفة أحد الفنادق لم يكن حادثًا عرضيًا، بل نتيجة مخدر وُضع في طعامها، أعقبه قيام شخص متنكر في زي عامل فندق بإلقائها من الشرفة، ليتضح لاحقًا أنه أجنبي.

تدخل جليلة في حالة اكتئاب واضحة، تدفعها لرفض أي عروض فنية جديدة، مبتعدة عن الساحة تمامًا، بينما تحاول مساعدتها، التي تؤدي دورها إيمان السيد، إقناعها بالعودة إلى عملها واستعادة توازنها.

في الوقت ذاته، تواصل نهلة، التي تجسدها شيرين رضا، تضييق الخناق عليها، عبر سلسلة من التحركات الخفية التي تهدف لإسقاطها مهنيًا وشخصيًا.

تُظهر الأحداث اتفاق نهلة مع شخصية يجسدها إيهاب فهمي ليعمل معها من الباطن، ويكون جاسوسًا لها ضد جليلة، في تصعيد جديد للصراع، يكشف عن شبكة من التحالفات السرية التي تتشكل في الخفاء.

تحاول نهلة استغلال راجي، طالبة منه أن يكون مستشارها السري، وأن يعمل معها ومع جليلة في الوقت نفسه للحصول على أسرار الأخيرة.

لكن المفاجأة تأتي في نهاية الحلقة، حين تكتشف خيانة مساعدتها لها مع حبيبها أحمد وهبة، في تطور يشعل جبهة جديدة من الصراعات الداخلية داخل معسكرها.

على الصعيد العائلي، تعود شقيقة جليلة، مريم، وتطلب الوقوف إلى جانبها، بل وتقرر الانتقال للعيش معها طمعًا في الحصول على فرصة لدخول عالم التمثيل، غير أن وجودها يفجّر موجة من العتاب والخلافات، خاصة بعدما اتضح أنها اتفقت مع مساعدة جليلة للبقاء معها طمعًا في تحقيق مصالح شخصية، ما يزيد من حدة التوتر العائلي والنفسي.

في تطور آخر، يفقد بدر وعيه بشكل مفاجئ، ليتم نقله إلى المستشفى وسط اعتقاد كل من يوسف وجليلة بوفاته، قبل أن يطمئنهم الطبيب بأن حالته مستقرة وأن ما تعرض له لم يتجاوز حالة إغماء.

زر الذهاب إلى الأعلى