
القصة بدأت حين واجهت هايلي بيبر أسئلة حول المنافسة المحتملة بينها وبين سيلينا غوميز، بعد إطلاق هايلي بيبر منتجات علامتها التجارية الجديدة “رود” في أحد المتاجر بجانب منتجات علامة “رير بيوتي” لسيلينا غوميز، ورفضت هايلي بيبر الإجابة مباشرةً على سؤال حول المقارنات بين علامتها التجارية وعلامة سيلينا غوميز، ولكنها دافعت بعد ذلك عن نفسها في تصريحات أخرى لمجلة “وول ستريت جورنال”.
الحديث عن علاقة سيلينا غوميز وهايلي بيبر يتصدر الواجهة مجدداً
قالت هايلي بيبر في تصريحاتها: “من المزعج دائمًا أن تُقارني بآخرين.. لم أطلب ذلك.. عندما يرغب الناس برؤيتكِ بطريقة معينة، وقد اختلقوا قصة عنكِ في أذهانهم، فليس من حقكِ تغيير ذلك”.
ودفعت هذه القصة سيلينا غوميز إلى التعليق، وخرجت عن صمتها للدفاع عن هايلي بيبر ضد الانتقادات والمقارنات، وتركت تعليقاً على إحدى الصفحات عبر انستقرام، دافعت من خلاله عن هايلي بيبر وطلبت من الجمهور تركها وشانها.
وقالت سيلينا غوميز في تعليقها على منشور تناول هذه القصة، قبل أن يحذف لاحقاً: “اتركوا الفتاة وشأنها.. بإمكانها قول ما تشاء. هذا لا يؤثر على حياتي إطلاقًا. الأمر يتعلق فقط بالأهمية وليس بالذكاء. كونوا لطفاء. جميع العلامات التجارية تُلهمني. هناك مساحة للجميع.. نأمل أن نتوقف جميعًا”.
ولا تعتبر تلك المرة الأولى التي تدافع بها سيلينا غوميز عن هايلي بيبر، بسبب الانتقادات التي تتعرض لها الأخيرة، نتيجة للمقارنات المستمرة مع سيلينا غوميز.
ونشرت سيلينا تعليق منذ عامين بعد تعرض هايلي بيبر للمضايقات على الإنترنت وقالت: “هذا ليس عدلاً لأنه لا ينبغي التحدث إلى أي شخص على الإطلاق بالطريقة التي رأيتها”.
وأكدت سيلينا غوميز وقتها أنها ترفض كل هذه الأساليب التي تساعد على الكراهية ولا تؤيدها، وطلبت أيضا أن يكون الجميع أكثر لطفا في هذه المواقف فكتبت: “لقد اتصلت بي هيلي بيبر وأخبرتني أنها تلقت تهديدات بالقتل ومثل هذه السلبية بغيضة، هذا ليس ما أؤيده، لا ينبغي لأحد أن يتعرض للكراهية أو التنمر لقد كنت دائما ضد هذا، ووأريد حقًا أن يتوقف هذا الأمر”.
وتبادل الثنائي العديد من التصريحات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، وأبرزها تصريحات هايلي بيبر منذ عامين في بودكاست “Call Her Daddy”، حيث أكدت هايلي بيبر في تصريحاتها إنها لم تكن لتواعد جاستن بيبر أبدا إذا كان لا يزال على علاقة أخرى، وذلك رداً على اتهامها بخطفه من سيلينا جوميز.



