
ظافر العابدين، نشر العديد من الرسائل واللقطات المميزة له من مهرجان مانشستر السينمائي الدولي، واحتفل بحصوله على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الجديد “صوفيا”.
ظافر العابدين يحتفل بجائزة أفضل مخرج
قال ظافر العابدين في أول تعليق له عبر حسابه بانستقرام: “ فخور برشا بجائزة احسن مخرج قي مهرجان مانشستر السينمائي، واحد من أهم المهرجانات السينمائية في بريطانيا. شكرا لكل الفريق ومبروك علينا”.
ونشر الفنان ظافر العابدين بعد ذلك فيديو وثق به لحظة حصوله على الجائزة في المهرجان، وقال في كلمته أن مدينة مانشستر تذكره بقلب زوجته، في إشارة إلى لقائه الأول بها في انجلترا، وعبر عن سعادتته بالتتويج عن فيلم “صوفيا” لأنه مشروع فني حلم به قبل 15 عاما.
وأخبر زوجته وقتها إنه يريد تقديم الفيلم من تأليف وإخراجه وتمثيله وإنتاجه، وقال مازحاً إن زوجته قابلت حديثه بعدم الرد والدخول في النوم، ووجه بعدها الشكر لزوجته على إيمانها به ووقوفها بجانبه في مسيرته الفنية.
ونشر بعد ذلك الفنان ظافر العابدين رسالة مؤثرة عبر حسابه بانستقرام، تذكر بها أعماله السينمائية الأخيرة كمخرج بجانب عمله كممثل.
وتذكر المحطات الجديدة البارزة في مسيرته الفنية وأحدثها فيلم “صوفيا” وحصوله على جائزة أفضل مخرج، وقال: “أشعر بسعادة غامرة وفخر كبير لحصولي على جائزة أفضل مخرج في مهرجان مانشستر السينمائي الدولي عن فيلمي الروائي “صوفيا”.. بدأت العمل على هذا المشروع منذ ما يقارب خمسة عشر عامًا.
وكانت رحلة طويلة مليئة بالتحديات.. فيلم طموح يضم طاقمًا دوليًا، وهو أول فيلم بريطاني تونسي باللغتين الإنجليزية والعربية. بالنسبة للكثيرين”.
وتابع ظافر العابدين في رسالته: “بدت فكرة قيام ممثل بلا خبرة سابقة في الإخراج بكتابة سيناريو وإخراج وإنتاج الفيلم، بالإضافة إلى أداء أحد الأدوار الرئيسية فيه، ضربًا من الخيال، وفي البداية بدا إنتاج الفيلم شبه مستحيل. كان حلمًا بعيد المنال، لكنني كنت أؤمن بإمكانية تحقيقه، مع مرور السنوات، حققت جزءًا من طموحي، وانتقلت إلى الإخراج والكتابة.
حيث أنتجت فيلمي “غدوة” و”إلى ابني”. كان كلا الفيلمين تجربة رائعة، لكنني لم أنسَ حلمي الأول أبدًا. وها هو “صوفيا” بين أيدينا اليوم.. جائزة أفضل مخرج هي تقدير واحتفاء بكل من قابلتهم في رحلتي ممن آمنوا بهذا المشروع. هذه لحظة مميزة لعائلتي ولدعمهم المتواصل. أعلم أن عزوز وسيد أحمد وحاطوم كانوا سيفخرون بهذه الجائزة. الله يرحمهم”.



