
أحداث مسلسل “مناعة” للفنانة هند صبري بتسليم نفسها إلى الشرطة، حيث تعاونت مع الظابط المسئول عن قضية مكافحة المخدرات في منطقة “الباطنية”، والذي يجسده الفنان خالد سليم.
نهاية أسطورة “غرام” في الحلقة الأخيرة من مسلسل “مناعة”
سجلت اعترافاتها بأنها هي شخصية “مناعة” التي تقف وراء تجارة المخدرات في المنطقة، ووعدها الظابط بتحسين موقفها من القضية مقابل شهادتها والإبلاغ عن تجار المخدرات الآخرين، وذلك بسبب رغبتها في الإقلاع عن هذا العمل والتوبة وبدء حياة جديدة مع أبنائها.
وشهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “مناعة” مواجهة قوية بين هند صبري وخالد سليم، حيث اعترفت له في حوار مؤثر عن أسباب اتجاهها إلى تجارة المخدرات.
وذكرت أنها لم تجد طريقاً آخر في حياتها سوى تجارة المخدرات، لأنها نشأت في حي يعيش على هذه التجارة منذ ولادتها، وكانت تكافح من أجل أبنائها لذلك اضطرت إلى هذا الأمر، وطلبت منه في النهاية حماية أبنائها بعد تسليم نفسها، وذلك قبل القيض على زعماء العصابات الأخرى في النهاية.
وكذلك شهدت الحلقة مفاجأة بظهور شخصية “مناعة” الحقيقية، في حوار حقيقي وتسجيلي، وكشف المقطع عن القصة الحقيقية لحي البطانية وتجارة المخدرات في عصر سابق.
ونشرت الفنانة هند صبري رسالة إلى الجمهور بالتزامن مع نهاية المسلسل قالت بها: “ النهارده كانت آخر حلقة من منّاعة.. رحلة مليانة مشاعر، بعد غياب أربع سنين، ماكنتش أتمنى أرجع بمشروع أقرب لقلبي من ده. غرام دخلت قلبي من أول لحظة، وهتفضل دايمًا جزء مني، شكر خاص لكل فريق العمل قدام الكاميرا ووراها، لكل الممثلين وكل الكرو اللي تعبوا وآمنوا بالحكاية دي.
وجودكم هو اللي خلّى منّاعة يوصل بالشكل ده، وشكر خاص لشركة المتحدة على إيمانهم بالمشروع ودعمهم الكبير لحد ما شاف النور، وللجمهور.. شكرًا على حبكم ودعمكم واستقبالكم ليا من جديد. وجودكم وتشجيعكم فرق معايا أكتر ما تتخيلوا”.



