
وسائل الإعلام الأمريكية، كشفت خلال الأشهر الماضية، أن تايلور سويفت تأثرت كثيرا بقضية بليك ليفلي وبالدوني، وأن كلتيهما قررتا أخذ فترة من الراحة والابتعاد، جاء ذلك بعد أن حاول بعض المقربين من ليفلي استغلال القاعدة الجماهيرية لتايلور سويفت للتأثير على مسار القضية التي تجمع ليفلي بجاستن بالدوني.
هل أثرت قضية بالدوني على علاقة بليك ليفلي وتايلور سويفت؟
وفقا لمجلة PEOPLE، فقد سعى فريق العلاقات العامة لبالدوني إلى كشف بعض التفاصيل، مظهرا مخاوفه من أن يكون لتايلور سويفت وجماهيرها الواسعة تأثير على القضية، وخصوصا عبر السوشال ميديا.
اسم تايلور سويفت قد تردد أكثر من مرة داخلها في القضية، فالفريق القانوني لبالدوني استدعاها في وقت سابق، قبل أن يسقط الاستدعاء في مايو، مما دفع الفريق القانوني لتايلور سويفت إلى التدخل والتأكيد على أن المغنية الشهيرة ليست لها أي علاقة بفيلم It Ends With Us، باستثناء ترخيص أغنية واحدة للموسيقى التصويرية.
وأوضح الفريق أن ما حدث لم يكن سوى محاولة لاستغلال اسم سويفت من أجل إعطاء زخم أكبر للقضية بعيدا عن الأزمة والوقائع الحقيقية.
كما تردد اسم سويفت كذلك في الرسالة المسرّبة لجاستن بالدوني في الفترة الماضية، والتي أشار فيها إلى دور أصدقاء بليك ليفلي في التعديلات على الفيلم، والتي كانت سببا في الأزمة، ومن بينهم النجمة تايلور سويفت.
حيث حيا بالدوني الدائرة المقربة من ليفلي قائلًا: “إنك على حق تماما، لديك أصدقاء رائعون إذا كان هذا ما تشعرين به وهم يعرفون ذلك، يجب أن يكون لدينا جميعًا أصدقاء مثل هؤلاء؛ بصرف النظر عن حقيقة أنهم أكثر شخصين إبداعا على هذا الكوكب.. أنتم الثلاثة معًا أمر لا يصدق.. تحدثي عن الطاقة؛ مجرد قوة، أنتم الثلاثة”، وتبين أنه كان يقصد زوجها ريان رينولدز وصديقتها المقربة تايلور سويفت.
مع طرح تايلور سويفت ألبومها “The Life of a Showgir”، انتشرت الأخبار حول أغنية ” Ruin the Friendship “، التي توقع الكثير من المعجبين أنها تتحدث عن علاقتها ببليك ليفلي. وقد قيل إن الأغنية سُجلت خلال جولتها الأوروبية Eras Tour قبل أن تبدأ الأزمة القانونية المرتبطة بفيلم ” It Ends With Us “.
واعتبر البعض أن الأغنية قد تكون نقطة فاصلة ستكشف عن مستقبل العلاقة بين الثنائي، لاسيما فيما يتعلق بردود الأفعال حولها، وهل ستعود علاقة تايلور سويفت وبليك ليفلي إلى سابق عهدها أم لا.



