
خلال لقاءها في برنامج «On The Road»، كشفت يسرا عن فلسفتها في الحياة والفن، وعن رؤيتها للجمال والنجومية، وتحدثت بصراحة عن الصداقات، والحب، والزمن.
يسرا تحتفي بخمسين عامًا على مسيرتها الفنية
تحدثت يسرا عن بلوغها خمسين عامًا في عالم الفنّ بنبرة يغلب عليها التأمل، مؤكدة أنها لم تشعر بمرور الزمن لأنّ كل مرحلة كانت حافلة بالشغف والعمل:
«خمسون عامًا من الفنّ مرّت كأنها يوم واحد، لكنها كانت مليئة بالتجارب التي شكّلتني كما أنا اليوم. أشعر بالامتنان لكل لحظة، ولكل شخص شاركني هذه الرحلة.»
وفي سياق هذا الاحتفاء، تحكي يسرا عن المعرض الفني التوثيقي الذي جمع مئات الصور من أرشيفها السينمائي ومسيرتها الطويلة، حيث روت الجدران فصولًا من تاريخها الإبداعي.
وتقول يسرا عن المعرض: «حين رأيت صوري معلّقة أمامي، استعدت حياتي كلها في لحظة واحدة. شعرت أنّ هذا المعرض ليس مجرد تكريم، بل مرآة لرحلة إنسانية طويلة مليئة بالحبّ والعمل والإصرار.»، وصرحت للإعلامي بلال العربي بأنّ هذا المعرض شكّل محطة مؤثرة في حياتها، لأنه جعلها ترى مسيرتها بعينٍ جديدة:
وخلال اللقاء اكدت يسرا أن العلاقات الإنسانية هي ما يمنح الحياة معناها، مشددة على أهمية الوفاء في عالم سريع التغيّر:«الصداقة الحقيقية كنز نادر لا يُقاس بالمدة بل بالمواقف. قد نختلف، لكنّ المحبة الصادقة لا تزول. لا أؤمن بالشماتة أو القطيعة، فالحياة قصيرة لتُستهلك في الخصومات.
وترى أن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت سلبًا على العلاقات الإنسانية، إذ سهّلت الأحكام المسبقة وسوء الفهم، داعية إلى العودة للتواصل الصادق والمباشر بين الناس.



