ماذا حدث في نهاية مسلسل “سلمى” بعد 90 حلقة؟

مسلسل “سلمى” مأخوذ من المسلسل التركي “Woman” ويروي قصة امرأة متزوجة تعيش حياة هادئة مع زوجها وطفليها، قبل أن تنقلب حياتها فجأة باختفاء زوجها في ظروف غامضة، فتواجه الأم تحديات قاسية لتربية ولديها، وتضطر للعودة إلى الحارة الشعبية التي نشأت فيها، وهناك تصطدم بوالدتها وشقيقتها، التي يتبيّن لاحقًا أن لها دوراً غامضاً في اختفاء الزوج، مدفوعًا بمشاعر قديمة.

ملخص أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل “سلمى”

بينما تدخل ميرنا مستشفى الأمراض العقلية بعد تعرضها لانهيار كامل، وتظل تحت العلاج، كما تتوفى والدة هيفا، إلا أنها تستقبل الخبر بسعادة كبيرة، لأن هذه الوفاة تعني عودة ابنها إليها من جديد، أما عادل فتأتيه سلمى في النهاية، وتنتهي القصة بمشهد لهما مع الأطفال، واضطرت سلمى إلى التحدث مع عادل بعد ردة فعل ابنتها جولي التي غيّرت مجرى الأمور تماماً، حيث أخبرته أنها لا تستطيع استكمال حياتها معه فرغم أن جولي لم تُبدِ أي رد فعل عندما أخبرتها سلمى بنيتها الزواج من عادل، إلا أنها في اليوم التالي فاجأت الجميع بإخراج حذاء والدها جلال أمامهم، في إشارة مؤلمة لغيابه، وهو ما تسبب في حزن عميق لكل من سلمى وعادل.

التوتر ساد أجواء العائلة بسبب السر الكبير الذي يُخفى عن سلمى بشأن حقيقة جلال، حيث حاولت هويدا السيطرة على الموقف بإحضار الطعام ودعوة الدكتورة وفاء على العشاء، لتكون موجودة في حال تدهورت الحالة الصحية لسلمى عند إبلاغها بأن جلال لا يزال على قيد الحياة، وبينما كان الجميع يحاول تمهيد الحديث لسلمى فاجأهم جلال بحضوره المفاجئ، واضعاً حدًا للحظات القلق والترقب التي عاشتها العائلة.

من جانبها استرجعت سلمى ذكرى فقدانه وهي تقول له: “هادِي المرة ما فيك تموت جلال”، في لحظة امتزجت فيها الدموع بالانهيار، بعدما عاد زوجها إلى حياتها بعد سنوات طويلة من الغياب، إلا أن الفرحة لم تكتمل، إذ سرعان ما تم قتل جلال على يد عزمي انتقامًا لابن رفيق، لتنهار سلمى مجددا وهي تحتضن زوجها في لحظاته الأخيرة، أما ميرنا، فلم تتحمل الصدمة، خاصة بعدما رأت جلال مقتولاً بين يدي سلمى في أول لقاء يجمعهما بعد سنوات، ما أدى إلى تدهور حالتها النفسية. واضطرت هويدا ونديم، وبمساعدة الدكتورة وفاء، إلى إدخال ميرنا مستشفى الأمراض العقلية، أما جولي وشادي تمكّنا في النهاية من تقبّل عادل كزوج لوالدتهما، لتنجح سلمى في تكوين عائلة جديدة أكثر استقرارًا وسعادة، مناسبة لها ولأبنائها بعد رحلة طويلة من الألم والفقدان.

Exit mobile version