
شاركت ريهام عبدالغفور في مسلسل “كتالوج” بدور “أمينة”، الزوجة التي تلعب دورا رئيسيا في حياة أسرتها، ويبدو أن الدور كان محطة مهمة لريهام، لكونه العمل الأول الذي قامت بتصويره بعد وفاة والدها الفنان أشرف عبدالغفور في نهاية عام 2023.
ريهام عبدالغفور تواصل إثبات موهبتها المتجددة بعد دورها في “كتالوج”
كتبت ريهام عبد الغفور منشورا جاء فيه: “لنا في الله ظن لا يخيب. اللهم جبرا يتعجب منه أهل السموات والأرض. بكرة إن شاء الله على نتفليكس مسلسل حنين ورقيق ولطيف ولذيذ وجميل.. يارب يعجبكم. ده كان أول شغل أنزله بعد وفاة والدي الله يرحمه، ولولا إني كنت بشتغل وسط فنانين بني آدمين احتوني ووقفوا جنبي، عمري ما كنت حقدر أعدي الوقت الصعب، ولا حعرف أشتغل”، وأضافت ريهام: “بشكركم واحد واحد، وبتمنى ربنا يوفقنا على قد محبتكم وإخلاصكم واجتهادكم”.
ريهام عبدالغفور جسدت في مسلسل “كتالوج” شخصية “أمينة”، الأم التي تتمسك بحياتها وأسرتها بكل قوة، رغم ظروفها الصحية التي تنذر بنهاية مبكرة، فقدمت ريهام صورة متكاملة للأم التي يمكنها التخلي عن كل شيء، حتى حقها في الراحة أو الحياة نفسها، من أجل أبنائها، وربما من أبرز الجوانب التي ميزت هذه الشخصية هو قدرتها على التخلي حتى عن فكرة التملك، عندما تركت المجال لزوجها للتذرع بأسباب تجعله يفكر بالزواج ويستكمل حياته بعد وفاتها من أجل مصلحة الأسرة.
ريهام استطاعت خلال مشاهد محدودة تبدأ مع أول كل حلقة في “كتالوج”، أن تعبر عن شخصية مليئة بالمشاعر، دون مبالغات، فظهرت كأم نموذجية ترعى أسرتها بدقة، ولكنها في الوقت نفسه إنسانة تتألم بصمت، وكانت ريهام قادرة على أن تكشف عن كل تلك المشاعر بوجهها دون أن تحتاج إلى الكثير من الحوارات، وهذا ما جعل شخصيتها أكثر قربا للمشاهد، ويصبح مشهد وفاتها نقطة تحول درامي داخل الحكاية.
شخصية “أمينة” في “كتالوج” ليست هي الأولى التي برهنت بها ريهام عبدالغفور على قدرتها الكبيرة في تقديم أدوار الأمومة، بل سبقتها أدوارها في أعمال لاقت صدى واسعا، أبرزها مسلسل “أزمة منتصف العمر”، الذي حمل ملامح أمومة مرتبكة بين متطلبات حياتها الشخصية وبين علاقتها بابنتها، ثم جاء مسلسل “ظلم المصطبة” الذي عرض في رمضان الماضي، ليبرز جانب آخر للأم المصرية في مجتمع شعبي، بشخصية امرأة تواجه القهر الاجتماعي ولا تملك سوى قوة شخصيتها لتحمي أبناءها.



