
الإعلامية نهى نبيل اثارت اهتمام الجمهور في الأيام الأخيرة بعد تداول أخبار طلاقها بكثافة من زوجها إبراهيم الجمعان العلي، حيث بدأت القصة قبل أسبوع بتدوينات غامضة من نهى نبيل، بالإضافة إلى بيان تعلن به طلاقها بعد 17 عاما من الزواج، ولكن تعرض بيانها للتشكيك من قبل البعض، وأثارة الحيرة والغموض، لعدة أسباب وعلى رأسها حذف نهى نبيل للبيان سريعاً من حسابها بانستقرام.
نهى نبيل تحير الجمهور حول قصة طلاقها
عادت نهى نبيل للتعليق على الضجة حولها وأعلنت تعرض حسابها على “سناب شات” للسرقة، وقالت في رسالة لها للجمهور: “حسابي السناب شات مهكر.. أخلي مسؤوليتي عن أي محتوى ورسائل صادرة منه حتى أعلن عن استرجاعه”، وهو ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة طلاقها، خاصة أنها لم تتطرق بشكل مباشر إلى قصة طلاقها، واكتفت بتبرؤها من أي محتوى نشر على لسانها في الفترة الأخيرة، وهو ما فهمه البعض أنه تراجع منها عن إعلان طلاقها.
وفتحت تدوينات نهى نبيل الغامضة الأخيرة باب التساؤلات والجدل من المتابعين، واعتبر البعض إعلانها تعرض حسابها للسرقة حيلة منها لتفادي الانتقادات بسبب إثارتها التكهنات حول طلاقها، خاصة أن البعض اعتبرها مزحة منها أو “كذبة إبريل”، خاصة أنها كانت نشطة عبر حساباتها بمواقع التواصل، ونشرت العديد من الصور والفيديوهات منذ أيام قليلة من رحلتها الأخيرة وسط الثلوج، وظهر صوت زوجها بجانبها في إحدى الفيديوهات، وهو ما أثار المزيد من الحيرة والغموض حول ما يحدث في حياة نهى نبيل وحساباتها بمواقع التواصل مؤخراً.
وبدأت القصة بعد نشر نهى نبيل ستوري عبر حسابها بانستقرام تعلن فيها طلاقها بعد زواج استمر لـ17 عام وأثمر عن أربعة أبناء، لكن ما كان لافتاً هو حذفها للمنشور بعد وقت قليل من نشره، مما زاد من حالة الجدل حول سبب حذفه، لتترك الجمهور في حيرة من أمرهم، وتصدرت اهتمام الجمهور في الأيام الماضية وأثارت العديد من التعليقات والجدل بعد نشرها على ستوري “إنستغرام”، تدوينة أعلنت فيها عن انفصالها رسميًا عن زوجها إبراهيم الجمعان، حيث اشارت الى أن الإنفصال تم بهدوء وبإحترام، مؤكدة على استمرار علاقتها الطيبة بوالد أبناءها الأربعة.



