
تحدثت الكاتبة إليزابيث ميريوذر، كاتبة سيناريو فيلم السيرة الذاتية القادم عن بريتني سبيرز، عن العمل وتفاصيله الأولى، وقالت إن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، لكنها تعتقد أن الوقت مناسب لإعادة النظر في حياة نجمة البوب ومسيرتها الفنية.
أحداث وقصص منتظر عرضها في فيلم بريتني سبيرز الجديد
قالت كاتبة السيناريو في مقابلة لها مع مجلة “فانيتي فير”: “أنا في بداية التفكير في الأمر، لكنني أشعر أن ما مرت به كان فريدًا من نوعه في تلك الفترة، إذ تزامن مع ظروف استثنائية من الاهتمام الإعلامي وأشكال جديدة من وسائل الإعلام”.
وكشفت المؤلفة إنها قرأت مذكرات بريتني سبيرز “المرأة بداخلي” واستمعت إلى كتابها الصوتي، بصوت ميشيل ويليامز، عدة مرات،وأضافت: “هذا الكتاب الصوتي، لمن لم يستمع إليه بعد، هو من أفضل الكتب الصوتية على الإطلاق، أداء ميشيل مذهل، إنه أشبه بمونولوج، أخبرتها أن أداءها للكتاب الصوتي أثر بي بشدة.. إنها تُجسّد شخصية بريتني بصدق، وفي الوقت نفسه تروي قصةً من خلال طريقة قراءتها للنص.. ميشيل ممثلة بارعة، ربما سأقدم سيناريو يتضمن ميشيل على خشبة المسرح وهي تقرأ النص.. يا ترى ماذا سيحدث؟”.
وذكرت مؤلفة العمل إنه مع بداية عملها في صياغة السيناريو، عادت للاستماع إلى موسيقى بريتني سبيرز، وقالت: “أستمع إلى الكثير من الموسيقى التي كانت رائجة في الفترة التي كانت تُصدر فيها بريتني موسيقاها، هذا بدافع الضرورة، أريد فقط أن أستشعر تلك اللحظة أو أن أُعيد نفسي إليها.. أنا في نفس عمر بريتني تمامًا، لذا فإن الكثير من تلك الموسيقى تُعيدني إلى تلك الفترة على الفور”، وقالت إن أغنيتين أقل شهرة من أغاني بريتني سبيرز لفتتا انتباهها بشكل خاص، وهما أغنيتي “Perfume” و”If I’m Dancing”.
وبالنسبة لميريوذر، تأتي قصة بريتني سبيرز في وقت يشهد اهتمامًا متجددًا بالنظر إلى كيفية معاملة النساء في دائرة الضوء، لا سيما خلال التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، وقاالت: “أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لهذا الفيلم، واللحظة المناسبة للتأمل والتفكير في الأمر، أنا تقريبًا في عمرها، وأنا متحمسة جدًا للتفكير في كيفية إعادة سرد تلك القصة”، ولم يُحدد بعد موعد رسمي لعرض الفيلم الذي يتناول سيرة بريتني سبيرز، ولم تُعلن أي تفاصيل عن السيناريو أو طاقم التمثيل حتى الآن.



