
كشفت ريما الرحباني عن أزمة جديدة فيما يخص إرث شقيقها زياد الرحباني حيث أوضحت في منشور عبر حسابها على “فيسبوك”، أن الصدفة جعلتها تشاهد لقاء لشخص لم تذكر اسمه، لكنها اعترضت بشدة على حديثه عن الدور الذي كان يلعبه زياد الرحباني في الأعمال الفنية القديمة.
اشتعال معركة إرث زياد الرحباني
ريما أشارت إلى أنه استخدم تعبيرا يفيد بأن زياد كان “أوقات” يقدم الموسيقى التصويرية للأفلام، وهي العبارة التي دفعتها إلى اتهامه بمحاولة تغيير تاريخ شقيقها، معتبرة أن مساهمة زياد كانت أكبر كثيرا من اختزالها في تقديم الموسيقى من وقت إلى آخر.
وكتبت ريما في رسالتها: “إيدك ولسانك عن زياد وعن طفولة زياد وعن عبقرية زياد وعن أعمال زياد”، قبل أن تؤكد أن زياد كان يشارك في جوانب متعددة من صناعة العمل، وتحدثت عن الفكرة والقصة والسيناريو والتصوير والإخراج والتمثيل والموسيقى التصويرية، حيث اعترضت ريما على الطريقة التي يتم بها الحديث عن بداياته ودوره الفني، معتبرة أن أي تقليل من مساهمته يمثل بالنسبة إليها محاولة لإعادة كتابة تاريخه.
انتقلت ريما الرحباني في منشورها من الاعتراض على الطريقة التي يتم بها الحديث عن زياد إلى رفضها الطريقة التي تعاد بها بعض أعماله بعد رحيله، معتبرة أن هناك تغييرات وإضافات طالت أعمالا أصلية بصورة لا تقبلها، وأكدت أن إعادة تقديم أي عمل لا تعني من وجهة نظرها امتلاك الحق في تغيير تفاصيله أو إضافة عبارات أو صياغات لم تكن موجودة في النسخة الأصلية، مشددة على أن الحفاظ على العمل كما تركه زياد يجب أن يكون الأساس في أي محاولة لتكريمه أو إعادة تقديم إرثه.
ووصل اعتراض ريما إلى مطالبتها بإزالة بعض النسخ المتداولة عبر السوشيال ميديا وشاشات التلفزيون، كما شددت على ضرورة الرجوع إلى أصحاب الحقوق قبل إجراء أي تعديل أو إعادة تقديم للأعمال، ويكشف هذا الجزء من منشورها أن اعتراضها لا يقتصر على أداء فني بعينه، بل يرتبط بموقف أشمل تتبناه منذ فترة، يقوم على رفض ما تعتبره إعادة صياغة لإرث زياد أو التعامل معه باعتباره مادة قابلة للتعديل بحرية بعد رحيله.



