
بلقيس، تحدثت عن كواليس رحلة صنع ألبومها الجديد “غل”، وقالت في تصريحات لها مؤخراً مع برنامج “إي تي بالعربي” إن جميع أغاني الألبوم تتمحور حول موضوع الحب ولكن من جوانب ومشاعر مختلفة ومتنوعة، واعتمدت بلقيس على التنوع في الأنماط الموسيقية والتعاون مع صناع موسيقى من مختلف الدول العربية.
كواليس وأسرار مميزة وراء أغاني ألبوم بلقيس “غل”
كشفت بلقيس عدة قصص مميزة ومشوقة وراء أغاني الألبوم، ومنها قصة أغنية “أنا هنا”، والتي تعاونت بها مع الملحن محمد الشطي، وقالت إن الكلمات مستوحاة من العبارة الشهيرة في التعليق الرياضي “أنا هنا ساسكت قليلاً”، وتعود قصتها لشخص من معارفهم كان يرفض تماماً فكرة الزواج، وعندما ضغطت عليه عائلته لرؤية فتاة، ذهب بنية الرفض، ولكنه بمجرد دخولها اعجب بجمالها وقال لنفسه “أنا هنا ساسكت قليلاً..” وتزوجها بالفعل.
وكشفت بلقيس أيضاً في اللقاء قصة أغنية “يا حظ أمه”، وهي الأغنية الثانية التي قدمها لها محمد الشطي في الألبوم، وتتميز بأنها مرنة وتصلح لعدة مناسبات، وقالت إن تعبير “يا حظ أمه” تعبير دارج في الثقافة الشعبية.
وحرصت على استخدامها بأسلوب مبهج، وكشفت بلقيس عن خطتها في تصوير الكليبات الجديدة، وأوضحت بلقيس أنها طرحت فيديوهات بصرية لكل أغاني الألبوم، ولكنها ستتبع استراتيجيتها القديمة، حيث ستقوم بتصوير الأغاني التي تحقق النجاح الأكبر والتفاعل الأعلى من قِبل الجمهور على طريقة الفيديو كليب.
ونشرت بعد ذلك الفنانة بلقيس فيديو عبر حسابها بانستقرام، كشفت من خلاله عن نيتها الحديث عن قصص جميع أغاني الألبوم الجديد “غل”، وبدأت سلسلة الفيديوهات بكشف قصة أغنية “يا حرش”، وعلقت على الفيديو قائلة: “لكل اغنية قصة وهذي قصتي مع اغنية يا حرش.. كل الشكر لوالدي الغالي اللي بسبب الاختلافات الفنية دايما نعمل هتات مع بعض”، وكشفت بلقيس إن كلمة “حرش” تعني “الشخص الشقي”، أما كلمة “ورش” في الأغنية فتعني “الشخص النغش” أو “الروش” باللهجة المصرية، وقالت إنها أكثر أغنية استغرقت وقتاً في الألبوم، حيث استمر العمل بها لمدة عامين بسبب خلافها الفني مع والدها حول الأغنية.
وقالت بلقيس في الفيديو إنها تختلف مع والدها بشكل فني، حيث أنها تنتمي إلى مدرسة البوب الحديثة، وهو ينتمي إلى المدرسة التقليدية، وكانت ترغب في عمل موسيقى للأغنية تبرز التراث اليمني مثل المزمار اليمني والإيقاعات اليمنية، وبعد عدة محاولات لتنفيذ الشكل الموسيقي للأغنية، لجأت إلى الموزع “سيروس” لتنفيذها، ولكن التوزيع لم يعجب والدها وطلب أن يجري عليها تعديلات بصفته ملحن الأغنية، ولكن بعد فترة أبدى إعجابه بها وتراجع عن تعديلاته، وأبدت اعتزازها بالعمل مع والدها رغم صعوبة العمل معه، وكذلك اعتزازها بنشر الثقافة الموسيقية اليمنية في أغانيها الجديد.



