أخبار النجوم

كاملة أبو ذكري تنتقد تجسيد الجرائم في أعمال فنية

تزامناً مع الانتشار الكبير الذي حققه مسلسل “القصة الكاملة” المأخوذ عن البرنامج الذي يحمل الاسم نفسه لصانع المحتوى سامح سند على نظام الحكايات المنفصلة، استنكرت المخرجة كاملة أبو ذكري، تجسيد الجرائم التي تشهدها المجتمعات إلى أعمالٍ فنية على الشاشات سواء السينمائية أو التلفزيونية.

كاملة أبو ذكري تنتقد تجسيد الجرائم

كتبت كاملة أبو ذكري، عبر حسابها على “فيسبوك”، قائلة: “مسلسلات وأفلام عن السفاحين وجرائم قتل، وإعادة سرد جرائم مرعبة ربما تكون سبباً في انتشارها أكثر، وربما تؤدي بحالة من التعود والإثارة لفعل مثل هذه الجرائم”.

وتابعت: “هناك العديد من الأمثلة لأفلام تحدثت عن الجرائم والعنف، وكانت النتيجة شباب قام بفعل ما شاهده في هذه الأفلام.. هذا النوع من الدراما الأمريكية التي لا أجد معنى في تقديمها، ولا أفهم مبرراً ومعني لانتشارها”.

وأثار المنشور جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الآراء ما بين مؤيد ومُعارض لتلك الرؤية، إذ أيدها عدد من نجوم وصُنّاع الفن، منهم الفنانة عبير صبري، وفاء صادق، المخرج شادي أبو شادي، الناقدة صفاء الليثي، التي أشارت إلى أنّ “علم النفس والطب النفسي سبق وحذر من هذه النوعية من المشاريع الفنية”.

وفي المقابل، أبدت الفنانة راندا إبراهيم، والتي حققت نجاحاً ضخماً في حكاية “لعبة جهنم” إحدى حكايات مسلسل “القصة الكاملة” رفضها لفلسفة كاملة أبو ذكري، كون هذه الأعمال تُزيد من وعي الجمهور، وتُحدّ من انتشار الجريمة، قائلة: “أعتقد أن الأعمال دي بتحد من الجريمة، والمراد منها الوعظ، لأنها بتنتهي معظمها بأن الجريمة نهايتها العقاب، في حين أن معظم الأعمال الدرامية مأخوذة من الواقع، والواقع مأساته أصعب بكتير من أي عمل درامي”.

زر الذهاب إلى الأعلى