أخبار النجوم

ماذا يٌعرض في سينمات مصر والوطن العربي خلال شهر أكتوبر 2026؟

سينمات مصر والوطن العربي، تشهد منافسة قوية بين عملين سينمائيين ينتميان لجيلين مختلفين، حيث يستعد النجم كريم عبد العزيز لخوض الموسم بفيلمه الجديد “مطلوب عائلياً”، بينما يخوض الفنان الشاب نور النبوي البطولة السينمائية بفيلم “ولا كان عالبال”.

ماذا يٌعرض في سينمات مصر والوطن العربي خلال شهر أكتوبر 2026؟

يدخل فيلم “مطلوب عائلياً” السباق معتمداً على الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها كريم عبد العزيز، ورصيده الناجح في تحقيق أعلى الإيرادات التاريخية بالسينما المصرية، وكذلك عودة للأفلام الكوميدية، بعد تركيزه في السنوات الثلاث الأخيرة على الأكشن والإثارة والغموض.فيلم “مطلوب عائلياً” تدور أحداثه حول شخصية “فاروق”، الذي يجسده كريم عبد العزيز، وهو مدير سوبر ماركت، ويبدو أنّ مشغولات الحياة والعمل قد أبعدته قليلاً عن تفاصيل بيته وأسرته، حيث تعيش زوجته “مي”، حالة من الضغط المستمر وسط هذا الانشغال، قبل أن تنقلب حياة العائلة بأكملها رأساً على عقب.

ويأتي التغيير الجذري والمفارقات الساخرة، حين يقتحم حياة الأسرة شقيق الزوجة “جلال”، الذي يقدمه الفنان مصطفى خاطر، في دور الشاب العاطل الذي ينتقل للعيش معهم في المنزل، لتبدأ سلسلة من المواقف الطريفة والمصائب المتلاحقة التي يجد “فاروق” نفسه متورطاً فيها وسط استحالة حلها، في إطار كوميدي تصاعدي يعكس ضغوط الحياة الأسرية بصورة ساخرة.

الفيلم بطولة كريم عبد العزيز، مصطفى خاطر، سارة بركة، سامي مغاوري، وعدد من الفنانين، وذلك إلى جانب مشاركة عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد فهمي ونسرين أمين، والعمل من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج شركة “سينرجي بلس” للمنتج تامر مرسي.

ومن المُقرر طرح الفيلم في دور السينما المصرية، اعتباراً من يوم 7 أكتوبر المقبل، على أنّ ينتقل عرضه تجارياً من اليوم التالي في دور العرض السعودية وباقي الوطن العربي.

وفي المقابل، يراهن الفنان نور النبوي بفيلمه “ولا كان عالبال” على شريحة الشباب بعد نجاحه الكبير في فيلم “الحريفة” بجزءيه الأول والثاني، في تجربة يسعى من خلالها لإثبات قدميه كأحد أبناء جيله القادرين على جذب الجمهور وتحقيق أرقام لافتة في شباك التذاكر.

وتدور أحداث فيلم “ولا كان عالبال” في قالب يجمع بين الكوميديا والرومانسية، من خلال قصة شاب يعمل مرشداً سياحياً في مدينة الأقصر جنوب مصر، يُدعى “حسن”، والذي يتلقى عرضاً غيرَ معتاد من رجل أعمال ثري، يقضي بأن يكسب ودّ ابنته ويساعدها على تجاوُز تجرِبة ارتباطها العاطفي السابق ونسيان حبيبها.

ومع تتابع الأحداث، لا تسير الأمور وفقاً للخطة الموضوعة من قِبل رجل الأعمال؛ حيث يتورط “حسن” في تلك المهمة، ويجد نفسه عالقاً في سلسلة من المواقف الطريفة وغير المتوقعة، وينخرط تدريجياً في قصة حب حقيقية لم تكن في الحسبان.

ومن المُقرر طرح الفيلم في دور السينما المصرية، اعتباراً من يوم 21 أكتوبر المقبل، على أن يبدأ عرضه في دور السينما بالوطن العربي يوم 29 من الشهر نفسه.

زر الذهاب إلى الأعلى